فرسان الشرق الثورية تدين مقتل راعٍ مدني في القضارف وتتهم ميليشيا «الشفتا» المدعومة من جبهة تغراي وجهات أمنية في الخرطوم


دبايوا – خاص

5 اغسطس 2026


أدان مكتب الإعلام التابع لحركة فرسان الشرق الثورية السودانية، في بيان صدر أمس الأربعاء 4 أغسطس 2026، «بأشد العبارات» الجريمة التي استهدفت رعاة مدنيين عُزّل في ولاية القضارف المتاخمة للحدود السودانية الإثيوبية، وأسفرت عن مقتل المواطن أحمد سليمان أبحيلا وإصابة عدد آخر من الرعاة، إضافة إلى الاستيلاء على أكثر من 240 رأساً من الماشية.


وأوضحت الحركة أن الماشية المنهوبة لا تزال داخل الأراضي السودانية ومعروفة للأجهزة الأمنية، بدليل إعادة جزء منها بعد مفاوضات قبلية وتدخل بعض الأجهزة الأمنية. وحمّلت المسؤولية عن الاعتداء للعناصر المسلحة التي نفذته، مشيرة إلى ما توفر لديها من معلومات بشأن تورط ميليشيا «الشفتا» المدعومة من جبهة تحرير شعب تغراي، بالتنسيق مع جهات أمنية تابعة لحكومة الخرطوم.


ورأت الحركة أن هذه الاعتداءات المتكررة لا يمكن فصلها عن الصراع المتزايد على الأراضي الزراعية والمراعي، وما يتعرض له الرعاة من محاولات ترهيب وإجبار على مغادرة مناطق الرعي التقليدية، بما يخدم مصالح بعض المزارعين السودانيين والإثيوبيين على حساب حقوق المجتمعات الرعوية الأصيلة.


وأكدت الحركة أن «دماء أبناء شرق السودان وأموالهم وحقوقهم ليست مباحة»، وأن حقوق الضحايا لن تسقط بالتقادم، معلنة مواصلة الدفاع عن أبناء الإقليم بكل الوسائل المشروعة واسترداد حقوقهم ومحاسبة المعتدين. كما أدانت تقاعس أجهزة الدولة عن حماية المواطنين وتأمين المناطق الحدودية، معتبرة أي تقصير أو تواطؤ أمراً غير مقبول يستوجب المساءلة القانونية والسياسية.


وأشار البيان إلى أن سلطات الخرطوم تتقاعس عن حماية المواطنين السودانيين من هجمات ميليشيا «الشفتا» التي تشمل الاختطاف وطلب الفدية أو القتل وأخذ المحاصيل وسلب المواشي، متهماً أجهزة أمن النظام في الخرطوم بدعم ميليشيا جبهة تحرير شعب تغراي وميليشيا «فانو» الأمهرية وتسهيل تحركاتهم في المناطق الحدودية دون مراعاة لسيادة السودان.


ودعت الحركة قواتها في ولاية القضارف إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتأمين سلامة المواطنين واستعادة الممتلكات والمواشي المنهوبة وضمان عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات. كما ناشدت المنظمات الوطنية والإقليمية والدولية المعنية بحقوق الإنسان متابعة الجريمة والضغط من أجل محاسبة المسؤولين عنها وتعويض المتضررين.


وختم البيان بالترحم على الشهيد أحمد سليمان أبحيلا، والتمني بالشفاء العاجل للمصابين، والنصر والكرامة لأهل شرق السودان.