بسم الله الرحمن الرحيم
بيان عزاء
صادر عن خادم الطريقة التجانية
حافظ يوسف حمودة
20 اغسطس 2026
إنا لله وإنا إليه راجعون،
نعيٌ وفقدٌ عظيم، وخطْبٌ جلل ألمّ بأهل الطريقة التجانية ومحبيها.
بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، ونفوسٍ يعتصرها الألم والحزن، تلقّينا نبأ رحيل الخليفة الجليل، الشيخ سيدي محمد العيد التجاني التماسيني رضي الله عنه وأرضاه، شيخ الزاوية التجانية بتماسين، وخليفة الطريقة التجانية، بعد مسيرةٍ مباركةٍ حافلةٍ بالعلم والذكر والتربية، وخدمة كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، وخدمة أهل الطريقة ومحبيها في كل مكان.
رحل الشيخ الجليل، وبقي أثره الطيب في القلوب، وبقيت كلماته وتعاليمه ومواقفه شاهدةً على رجلٍ أفنى عمره في خدمة العلم والدين، وإصلاح ذات البين، ونشر المحبة والأخوة بين المريدين.
اللهم ارحمه رحمةً واسعة، واغفر له، وارفع مقامه في عليين، وأنزله منازل الصالحين والأولياء المقربين، واجزه عن علمه وتربيته وإرشاده وخدمته خير الجزاء وأوفاه.
اللهم اجبر مصاب أهله وذويه ومريديه ومحبيه، وألهم الجميع الصبر الجميل والسلوان، واحفظ الزاوية التجانية بتماسين، وأدم عليها نور العلم والذكر والمحبة، واجعلها منارةً باقيةً على هدي شيخها الراحل.
اللهم اجعل قبره روضةً من رياض الجنة، واجعل ما خلّفه من علمٍ وذكرٍ وتربيةٍ صدقةً جاريةً له إلى يوم الدين.
رحم الله الشيخ سيدي محمد العيد التجاني التماسيني رضي الله عنه، وأسكنه فسيح جناته، وأفاض عليه من واسع فضله، وجمعنا به في مقعد صدقٍ عند مليكٍ مقتدر.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
خادم الطريقة التجانية
حافظ يوسف حمودة