تحالف "تأسيس" يؤكد استعداده للقاء الآلية الخماسية ويشدد: لا سلام جاد في السودان بدون مشاركتنا الفاعلة


دبايوا – نيالا

17 اغسطس 2026


أعلن الأستاذ أحمد تقد لسان، الناطق الرسمي باسم الهيئة القيادية لتحالف السودان التأسيسي (تأسيس)، أن التحالف تسلم رداً إيجابياً من الآلية الخماسية وافقت فيه على إجراء مراجعة شاملة للعملية السياسية، معرباً عن استعداد التحالف للقاء الآلية في الوقت الذي يحدده، مؤكداً في الوقت ذاته أن أي عملية سلام حقيقية تخاطب القضايا الإنسانية وتوقف الحرب وتفتح الطريق أمام تسوية سياسية، لا يمكن أن تتحقق إلا بمشاركة فاعلة من تحالف "تأسيس".


جاء ذلك في تصريح صحفي أصدره التحالف اليوم الإثنين 17 أغسطس 2026، على خلفية خطابه السابق الذي أكد فيه عدم قدرته على المشاركة في أي حوار مع الآلية ما لم تتم مراجعة طريقة إدارتها للعملية السياسية وكيفية تحديد مشاركة الأطراف، وما صاحبها من اختلالات تستدعي مراجعة شاملة وفق المرجعيات والأسس الموضوعية.


وأوضح أحمد تقد لسان أن الآلية الخماسية أكدت في ردها أهمية القضايا التي أثارها التحالف، ووافقت على مناقشة موضوعية لكل ما يتعلق بترتيبات المرحلة الأولية للعملية السياسية، بهدف صياغة عملية ذات مصداقية وإطار أكثر تنظيماً يحقق أهدافاً واضحة، ومعايير مشاركة موضوعية ومتفقاً عليها، وتسلسل الخطوات والمراحل، مع تحديد أدوار الأطراف السودانية والميسرين الدوليين.


وأشار إلى أن الآلية شددت على أهمية اللقاء مع تحالف "تأسيس" في موعد يحدده التحالف لإعادة جدولة المناقشات المباشرة، معتبرة هذا اللقاء فرصة لمعالجة الاختلالات التي رافقت التحضير للعملية بصورة مشتركة، وبناء توافق حول المواقف بما يتماشى مع مطلوبات عملية سياسية موثوقة تلبي تطلعات الشعوب السودانية في السلام والاستقرار والتحول المدني الديمقراطي.


وأكد الناطق الرسمي باسم الهيئة القيادية أن التحالف لا يمانع في اللقاء مع الآلية الخماسية، لكنه جدد التأكيد على أن أي مسار سلام جاد ينهي الحرب ويفتح آفاق التسوية السياسية مرهون بمشاركة فاعلة من تحالف السودان التأسيسي.


واختتم التصريح بالتأكيد على رفض التحالف لما وصفه بـ"مسرحية الحوار الهزلية" التي صممها قائد الجيش الانقلابي بإمرة تنظيم الحركة الإسلامية، والتي تهدف إلى إضفاء الشرعية على النظام في بورتسودان وقطع الطريق أمام المبادرات الدولية والإقليمية، والإبقاء على الدولة المركزية، وإجهاض تطلعات الشعوب السودانية في التغيير وإعادة بناء الدولة على أسس جديدة.