أكد رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي في تنسيقية "صمود"، عمر الدقير، أن حديث العفو المزعوم يمثل إبقاءً على رواية التجريم التي ترفضها القوى السياسية من أساسها، مشدداً على أن ما جرى تحويله إلى عفو هو في الأصل استخدام كيدي للقانون.

​وأوضح الدقير أنهم ليسوا مجرمين حتى يطلبوا العفو أو يطلب لهم، لافتاً إلى أنهم لم يعتمروا قبعة محارب ولم يحملوا بندقية، وكل ما فعلوه هو النظر إلى آمال الشعب التي عبر عنها بثورته فرفضوا الحرب، وإلى آلامه المتفاقمة بعد اندلاعها فدعوا وسعوا وما زالوا لإيقافها بالتي هي أحسن.


​وشدد الدقير على أن المطلوب عملية سياسية يكون هدفها الرئيس إنهاء الحرب وليس تكريس الواقع الذي أنتجته، وهو ما يستدعي ربطها عضوياً بالمسار الأمني ومسار الاستجابة الإنسانية، وتكون مستقلة عن سيطرة أي طرف عسكرياً كان أو مدنياً. وفي ختام حديثه، أعلن الانفتاح التام على التواصل والحوار مع قيادتي القوات المسلحة والدعم السريع وكل القوى المدنية الداعية إلى إيقاف الحرب، سعياً لخلق أرضية مشتركة يُدفع منها باتجاه الحل السلمي التفاوضي.