بعد العفو العام.. مريم الصادق إلى بورتسودان
دبايوا – السودان
10 اغسطس 2026
أعلن قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، فتح الباب أمام معالجة البلاغات وإسقاط التهم الجنائية وتجميد الأحكام بحق قيادات تحالف "صمود" .
وفي تطور سياسي لافت، كشفت مصادر مقربة من تحالف «صمود» أن عدداً من قياداته البارزة يستعدون للالتحاق بمعسكر بورتسودان خلال الفترة المقبلة، وذلك عقب اعلان عبد الفتاح البرهان فتح باب العفو العام عن قيادات التحالف.
وعلمت «دبايوا» من مصادر وثيقة الصلة بـ«صمود» أن أبرز الأسماء التي ستتوجه إلى بورتسودان القيادية بالتحالف مريم الصادق المهدي في خطوة تعكس تحولاً في مواقف بعض القوى السياسية تجاه السلطة القائمة.
ويأتي هذا التطور في سياق تصاعد الضغوط السياسية والعسكرية على البرهان، في ظل تآكل سنده السياسي وضعف الكتلة الديمقراطية المساندة له، إلى جانب العقوبات الدولية المفروضة على الإسلاميين المتحالفين معه وتصنيف جماعة «الإخوان» في السودان منظمة إرهابية، بالإضافة إلى العقوبات الأمريكية المرتبطة بمزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية.
ووسط الصراعات الإقليمية بين السعودية والإمارات، شهدت الأيام الماضية تحركات سعودية حثيثة للبحث عن حلفاء سياسيين جدد يمكنهم تعزيز موقف البرهان، ما يفسر جزئياً قرار العفو وتوجه بعض قيادات «صمود» نحو بورتسودان.