تاور يفجرها حصرياً لـ«دبايوا»: الآلية الخماسية ترفض تصور القوى السودانية وتُدخل واجهات مشبوهة تعمل على استمرار الحرب
دبايوا – خاص – نيروبي
1 اغسطس 2026
كشف البروفيسور صديق تاور، في تصريح صحفي حصري لصحيفة «دبايوا» اليوم السبت 1 أغسطس 2026، عن الأسباب الجوهرية التي دفعت قوى إعلان المبادئ (قوى إعلان نيروبي) إلى الاعتذار عن المشاركة في الجولة الأخيرة من مشاورات الآلية الخماسية.
وقال تاور إن قوى إعلان نيروبي تمثل آلية تنسيقية بين القوى الرافضة لاستمرار الحرب، وتهدف إلى تنسيق المواقف فيما بينها. وأوضح أن الاعتذار جاء بسبب ملاحظات جوهرية على طريقة عمل الآلية الخماسية، تم التنبيه إليها مراراً دون أي استجابة.
وأضاف: «الآلية تريد هندسة عملية سياسية سودانية وفق تصورها هي، وليس وفق تصور القوى السودانية المشاركة. وفي ذلك يتعمدون إقحام واجهات مشبوهة مرتبطة بأحد الأطراف، ولديها مصلحة في استمرار الحرب ضمن هذه العملية بعناوين مختلفة».
وأشار البروفيسور إلى أن هذه الممارسات جعلت المشاورات تراوح مكانها منذ اجتماعات أديس أبابا وبرلين في أبريل الماضي، مؤكداً أنه «لا بد من فرز واضح بين القوى المناهضة للحرب والقوى العاملة لاستمرارها، حتى نخطو للأمام».
ويُعد هذا التصريح الأول من نوعه الذي يشرح بوضوح موقف قوى إعلان نيروبي من الآلية الخماسية، ويضع الكرة في ملعب الوسطاء الدوليين والإقليميين لمراجعة منهج عملهم إذا أرادوا دفع العملية السياسية إلى الأمام.