كسلا تستقبل سيل القاش بعد جفاف طويل.. ارتفاع مفاجئ في المناسيب يثير القلق ويحيي آمال الزراعة والرعي


دبايوا – كسلا

29 يوليو 2026


شهدت مدينة كسلا في ولاية كسلا السودانية وصول مياه نهر القاش الموسمي قادمة من المرتفعات الإريترية في منتصف يوليو 2026، وتحديداً في 12 يوليو، وسط فرحة واسعة من السكان المحليين الذين انتظروا هذا التدفق طويلاً بعد سنوات من الجفاف.


النهر، الذي يعتمد بالكامل على أمطار المرتفعات الإريترية وينتهي تدفقه في السهول الرملية السودانية دون أن يصب في أي مجرى مائي رئيسي، عاد ليجري بقوة أكبر من المعتاد هذا الموسم. الارتفاع الملحوظ في المناسيب ينذر بمخاطر فيضانات محتملة في المناطق المنخفضة، لكنه في الوقت نفسه يحمل بشائر إيجابية كبيرة.


من أبرز الفوائد المباشرة لهذا التدفق ارتفاع منسوب المياه الجوفية في الآبار، ما يضمن توفر مياه الشرب طوال فترة الجريان وحتى بعدها. كما ينعش هذا السيل الأنشطة الزراعية والرعوية التي تشكل مصدر رزق أساسياً لشريحة واسعة من سكان الريف في الولاية، مما يعيد الأمل في موسم إنتاجي أفضل بعد فترة الجفاف الطويلة.


يُعد وصول مياه القاش هذا العام مؤشراً مبكراً على بداية موسم الخريف، ويضع السلطات المحلية أمام تحدٍ مزدوج: الاستعداد لأي مخاطر محتملة من الارتفاع المفاجئ في المناسيب، واستغلال الفرصة لدعم القطاعين الزراعي والرعوي في الولاية.