قوى إعلان المبادئ تُصعّد: تسوية مدنية جذرية أو لا تسوية.. ورفض قاطع لـ"الإخوان"
دبايوا – نيروبي
21 يوليو 2026
دعت قوى إعلان المبادئ السودانية، في ختام اجتماعها بنيروبي (19-21 يوليو 2026)، إلى إعادة صياغة كاملة لمسار الحل السياسي الجاري، مؤكدة أن أي اتفاق قادم لن يصمد إلا إذا كان بقيادة مدنية سودانية خالصة، مصحوباً بهدنة إنسانية فورية وحماية حقيقية للمدنيين وتدفق المساعدات دون قيود.
وأدان البيان المشاركين استخدام الطائرات المسيرة ضد المناطق المدنية والبنية التحتية، معتبراً ذلك انتهاكاً خطيراً للقانون الإنساني الدولي، كما عبر عن قلقه الشديد من توسع المعارك في الأبيض ومناطق كردفان ودارفور والنيل الأزرق.
وشددت القوى على رفضها المطلق لمشاركة المؤتمر الوطني وكل واجهات "الإخوان" في أي عملية سياسية، محملة إياهم مسؤولية كبرى في تدمير الدولة وإشعال الحروب، ومؤكدة أنه لا مكان لهم في مستقبل السودان.
وأقرت القوى خطة عمل مكثفة لثلاثة أشهر تشمل تحركات جماهيرية وسياسية ودبلوماسية وحقوقية داخلياً وخارجياً، لفرض مقاربة شاملة تقودها القوى المدنية الديمقراطية، مع استبعاد أطراف الحرب من السيطرة على مخرجات التسوية، ودعم جهود المساءلة الدولية لكل الانتهاكات.
وختم البيان بالتأكيد على الاستمرار في العمل مع كل القوى الوطنية والشركاء الإقليميين والدوليين لإنهاء الحرب، وحماية المدنيين، واستكمال أهداف ثورة ديسمبر نحو دولة مدنية ديمقراطية قائمة على المواطنة المتساوية وسيادة القانون.