قبيلة الامرأر في شرق السودان


دبايوا – سودان

12 يوليو 2026


هي إحدى القبائل الرئيسية في مجموعة البجا التي تقطن شرق السودان. تتواجد القبيلة تاريخياً في المنطقة الجبلية والساحلية الممتدة من سواكن جنوباً وحتى حدود البشاريين شمالاً، ولهم امتدادات جغرافية هامة تشمل مناطق غنية بالثروات ومناجم الذهب والموانئ الحيوية مثل بورتسودان.

جغرافيا الانتشارتمتد ديار الأمارار من سواحل البحر الأحمر شرقاً وحتى تخوم نهر النيل غرباً، ويُعرف موطنهم الأساسي باسم إقليم "عتباي".

تتخذ القبيلة من منطقة أرياب التاريخية مقراً رئيساً لنظارتها، حيث تتواجد مقرات الإدارة الأهلية ومناجم الذهب الشهيرة،.التركيبة الاجتماعيةتتحدث القبيلة لهجة خاصة بها تتبع لـ لغات البجا الأصلية.

وتنقسم القبيلة إلى أربع عائلات وبطون رئيسية:

ولد جويلي.ولد علياب.ولد كرباب وجاداب.الأمرار الأصليون (سكان أرياب).

الأهمية الاقتصادية والسياسية :

يُعد الأمارار شركاء أساسيين في صياغة التاريخ الاقتصادي لشرق السودان؛ حيث يمتلكون تاريخاً متوارثاً في إدارة وتعمير الموانئ البحرية مثل ميناء سواكن، وميناء بشائر للبترول، بالإضافة إلى الميناء الأخضر ومناطق المنطقة الحرة بورتسودان.

ويُعرفون تاريخياً بدورهم الداعم للاستقرار والسلم الاجتماعي.

أصول عريقة وامتداد جغرافي: تُعرف الأمرأر كجزء من قبائل البجا، وتتركز بشكل أساسي في ولاية البحر الأحمر، مع امتدادات في ولايتي كسلا ونهر النيل. تاريخهم متشابك مع تاريخ المنطقة، وقد أثروا وتأثروا بالعديد من الحضارات عبر العصور.

الصمود في وجه التحديات : على مر التاريخ، واجهت قبيلة الأمرأر، ومعها سائر قبائل البجا، تحديات جمة، بدءًا من النضال للحصول على الحقوق الأساسية وصولاً إلى الصراعات القبلية والسياسية. وقد أظهروا قوة وصمودًا استثنائيًا في مواجهة هذه الظروف.

المطالب التنموية والسياسية : تسعى قبيلة الأمرأر إلى تحقيق التنمية في مناطقها، وقد رفعت مطالب بإنشاء طرق حيوية مثل طريق بورتسودان – أبو حمد، الذي يربط بين ولايات البحر الأحمر ونهر النيل والشمالية. كما أنهم يشاركون في الحراك السياسي للمطالبة بحقوقهم وإلغاء مسار شرق السودان ضمن اتفاقية جوبا للسلام.