«إيبولا يعود بقوة في الكونغو الديمقراطية.. 1792 إصابة و625 وفاة وسط حالة طوارئ صحية
دبايوا – كينشاسا – (وكالات)
الجمعة 10 يوليو 2026
أعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، اليوم، ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس الإيبولا إلى 1792 حالة، فيما سجلت 625 حالة وفاة جراء الوباء الفتاك.
ويأتي هذا التفشي الجديد وسط مخاوف صحية متصاعدة في ثلاث مقاطعات رئيسية هي إيتوري، وشمال كيفو، وجنوب كيفو، حيث ينتشر الفيروس بسرعة مقلقة في مناطق تعاني أصلاً من هشاشة النظام الصحي وصعوبات أمنية.
وقد صنفت منظمة الصحة العالمية هذا التفشي بأنه "حالة طوارئ تستدعي متابعة دقيقة"، داعية إلى تكثيف الجهود الدولية لاحتواء الوباء قبل أن يتوسع نطاقه. وتشير البيانات الحكومية إلى أن معدل الوفيات يقارب 35% من الحالات المسجلة، وهو ما يعكس خطورة الوضع رغم الجهود المبذولة للاستجابة السريعة.
وتعمل الفرق الطبية الميدانية، بدعم من المنظمات الدولية، على تتبع المخالطين وتعزيز إجراءات العزل والتطعيم في المناطق المتضررة، في محاولة لكسر سلسلة العدوى. غير أن التحديات الأمنية واللوجستية في شرق البلاد تعيق الاستجابة الفعالة.
ويُعد فيروس الإيبولا من أشد الأمراض الوبائية فتكاً، وسبق أن تسبب في تفشيات كارثية في الكونغو الديمقراطية ودول غرب أفريقيا، مما يستدعي يقظة دولية عالية لمنع تحول هذا التفشي إلى أزمة إقليمية.