أبرز ما جاء في ردود رئيس الوزراء الدكتور آبي أحمد على تساؤلات أعضاء البرلمان
دبايوا – اديس ابابا
8 يوليو 2026
عقد أكثر من 225 منتدى للحوار العام لمعالجة تحديات السلام في إثيوبيا وتعزيز التوافق الوطني.
وصول الحوار الوطني إلى الإثيوبيين في الداخل والخارج، بمشاركة مئات الآلاف من أفريقيا، والشرق الأوسط، والولايات المتحدة، ومناطق أخرى.
تراجع حدة النزاعات على مستوى المجتمعات المحلية، بالتزامن مع توسع الحوارات القاعدية (المجتمعية) في جميع أنحاء البلاد.
إعادة دمج أكثر من 60,000 مقاتل سابق في المجتمع من خلال البرنامج الوطني لنزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج (DDR).
إطلاق سراح معتقلي الحرب، وإعادة الخدمات الأساسية، بما في ذلك الاتصالات والنقل الجوي، في المناطق المتضررة من النزاع.
احترام حقوق الملكية إعلاءً لمصلحة السلام، حيث اختارت الحكومة نهج المصالحة بدلاً من الإجراءات العقابية.
إثيوبيا لن تسقط؛ بل ستأخذ بيد أولئك الذين سقطوا وتنهض بهم.