مصر تحتل أراضي السودان بالقوة وتصرخ ضد منفذ بحري لإثيوبيا.. د. النور حمد: إرتريا تتحول إلى أداة مصرية للهيمنة الإقليمية
دبياوا - خاص
الثلاثاء 7 يوليو 2026
في تصريح سياسي حاد ومباشر، انتقد الدكتور النور حمد، المفكر والقيادي البارز في تحالف تأسيس، الموقف المصري تجاه قضايا المنطقة، محذراً من تحول إرتريا إلى أداة في يد القاهرة لتنفيذ أجندة توسعية وهيمنة إقليمية.
وقال الدكتور النور حمد في بيان له اليوم: "في حين تحتل مصر أراضي السودان بالقوة، نجدها ترفع صوتها عالياً لئلا تحصل إثيوبيا على منفذ بحري. لو اتفقت إرتريا مع إثيوبيا على منفذ بحري، لكان أحكم في حقها من أن تصبح أداة تستخدمها مصر لخدمة أجندتها للتوسع والهيمنة على الإقليم".
ويأتي هذا التصريح في سياق التوترات الإقليمية المتصاعدة في القرن الأفريقي، خاصة حول قضايا الحدود والمياه والمنافذ البحرية. ويُعد الدكتور النور حمد من الشخصيات السياسية السودانية البارزة التي تتبنى خطاباً قومياً يدافع عن سيادة السودان ويحذر من التدخلات الخارجية.
تحليل التصريح:
يُبرز التصريح تناقضاً واضحاً في الموقف المصري، حيث تتهم القاهرة إثيوبيا بالتوسع عبر سد النهضة وغيره، بينما تُمارس - بحسب الدكتور النور - احتلالاً فعلياً لأراضٍ سودانية. كما يدعو ضمنياً إرتريا إلى إعادة تقييم تحالفاتها، معتبراً أن التعاون مع إثيوبيا في مسألة المنفذ البحري أكثر مصلحة استراتيجية لها من التحالف مع مصر الذي قد يحولها إلى "أداة" في صراع إقليمي أوسع.
يُشار إلى أن قضية المنفذ البحري لإثيوبيا أثارت جدلاً واسعاً في السنوات الأخيرة، خاصة بعد اتفاقيات ومباحثات مع إريتريا وجيبوتي وغيرها، وسط مخاوف مصرية من تأثير ذلك على توازن القوى في منطقة البحر الأحمر.
خلفية الدكتور النور حمد:
يُعرف الدكتور النور حمد بمواقفه الجريئة والمتماسكة في القضايا الوطنية السودانية، ويحظى بمتابعة واسعة بين النخب السياسية والفكرية كصوت يدافع عن استقلالية القرار السوداني بعيداً عن المحاور الإقليمية المتنافسة.
تتابع "دبياوا" التطورات الإقليمية وستواصل تغطية ردود الفعل على هذا التصريح الذي يُتوقع أن يثير نقاشاً واسعاً في الأوساط السياسية السودانية والإقليمية.