النور حمد يدق ناقوس الخطر: العاصمة والجزيرة والشرق والشمال على أعتاب مجاعة وفوضى شاملة :


دبايوا – خاص

الأحد 28 يونيو 2026


حذّر المفكر والكاتب السياسي وعضو الهيئة القيادية بتحالف "تأسيس"، الدكتور النور حمد، من تداعيات المرحلة المقبلة في السودان، مؤكداً أن انتقال العمليات العسكرية لن يعني انتهاء الأزمة، بل قد يفتح الباب أمام كارثة إنسانية أكثر اتساعاً في ولايات أخرى من البلاد.

وقال النور حمد، في تصريح خاص لصحيفة دبايوا اليوم الأحد، إن العاصمة، إلى جانب ولايات الجزيرة والشرق والشمال، ستتحول إلى "أكبر مسرح للفقر والجوع وانعدام الأمن"، معتبراً أن الأوضاع المعيشية مرشحة لمزيد من التدهور خلال الفترة المقبلة.

وأضاف أن ما جرى تصويره لدى سكان تلك المناطق بوصفه "تحريراً" سيكشف، بحسب تقديره، عن واقع مختلف، إذ لن يكون سوى انتقال إلى مرحلة أعمق من الأزمة الوطنية، و"إغراق في العمق الأوسع من الكارثة الكلية" التي يعيشها السودان.

وأشار إلى أن معالجة الأزمة السودانية لا يمكن أن تتم عبر الحلول العسكرية أو الخطابات التعبوية، وإنما من خلال مشروع وطني شامل يضع حداً للحرب ويعالج جذور الأزمة السياسية والاقتصادية والإنسانية، بما يضمن الأمن والاستقرار ويحافظ على وحدة البلاد.

ويأتي تصريح الدكتور النور حمد في ظل استمرار التحديات الإنسانية والاقتصادية التي تشهدها مناطق واسعة من السودان، وسط مخاوف متزايدة من اتساع دائرة الفقر والنزوح وتدهور الأوضاع المعيشية إذا استمر الصراع دون تسوية سياسية شاملة.