دبايوا : الفاشر تنهض من الركام .. حكايات من الواقع
دبايوا – الفاشر اليوم :
19 يونيو 2026
تقارير
تمكنت مدينة الفاشر من استعادة أنفاسها بعد ان حاولت طغمة بورتسودان تدميرها بشكل ممنهج وتحطيم كل البني التحتية بالمدينة وقصف الأحياء السكنية والمساجد بالطيران حتي لم يتبق في المدينة جدارا قائما،
واليوم وبعد تحرير المدينة ممهورة بدماء الشهداء الأوفياء لعهدهم بدأت تعود الحياة الي جسد المدينة بفضل رجال صدقوا النوايا وبذلوا الغالي والثمين حتي تعود بلد الرشيد الي سيرتها الاولي وتبدا خطوات التعافي .
وخلف كل قصة نجاح في هذه المدينة قبل ان يتهامس بها أهل الفاشر يعرفها القاصي والداني وكما قال السيد معالي رئيس الوزراء السيد محمد حسن التعايشي ( ان الدكتور مسبل يحمل في جوانحه قوة إنسانية وقدرات مبدعة للبذل والعطاء) انه الدكتور علي مسبل مدير مكتب قائد ثاني قوات الدعم السريع الذي يقف خلف كل إنجاز تحقق في هذه المدينة المكافحة ، ومن ملامح الإنجاز قصص كثيرة يحكيها أهل الفاشر في العلن والخفاء ، عندما تنظر الي المخابز الآلية التي تمنح الخبز بالمجان لكل مواطني الفاشر ، تجد ان دكتور مسبل يقف وراء هذا الإنجاز الإنساني.
وعندما تشاهد (تناكر) المياه تجوب احياءً المدينة ، فإنه نفس الرجل يقف وراء الفكرة والتنفيذ، وكذلك السلال الغذائية التي توزع علي المواطنين في منازلهم ، وعندما تدخل علي مستشفى الفاشر التعليمي وتشاهد العنابر التي تم تأهيلها والمعامل والصيدلية ، وثم تدلف الي محطة تنقية المياه التي تكفي لاستخدام ١٥٠ الف نسمة ، ثم تشاهد الشاحنات التي تحمل مئات الأطنان من المساعدات الإنسانية والطبية الي قري العودة الطوعية ، وتري التقاوي الزراعية وبرامج تامين الموسم الزراعي وبدء نشاط الشرطة الفيدرالية ، وغيرها من المشاهد المعبرة التي تشير الي همة رجل يقف في حالة توهج لتقديم المزيد والمزيد .