واشنطن تُدين قصف جسر أردمتا وتُطالب الجيش السوداني بالكفّ عن استهداف شرايين الإغاثة


دبايوا


وجّهت الولايات المتحدة إدانة صريحة للجيش السوداني إثر قصفه جسر أردمتا الحيوي بولاية غرب دارفور بطائرة مسيّرة، الثلاثاء الماضي، في عملية استهدفت أحد أبرز ممرات الإغاثة الإنسانية التي يعتمد عليها ملايين المتضررين من الحرب في إقليمي دارفور وكردفان.


أكد مكتب الشؤون الأفريقية بوزارة الخارجية الأمريكية أن البنية التحتية الإنسانية والمدنية يجب ألا تكون هدفاً للهجمات تحت أي ذريعة، مطالباً أطراف النزاع بالقبول الفوري بهدنة إنسانية تفتح الطريق أمام وصول المساعدات إلى ملايين السودانيين المحتاجين، ومؤكداً في الوقت ذاته أنه لا حل عسكرياً للحرب السودانية المستمرة.


يُعدّ جسر أردمتا شرياناً إغاثياً لا غنى عنه، كونه الممر الحيوي الرئيسي لنقل المساعدات والإمدادات إلى مناطق شاسعة تعاني أصلاً من شُح الغذاء والدواء جراء سنوات من النزاع المسلح، مما يجعل استهدافه بهذه الصورة ضربةً مزدوجة تطال المدنيين العُزّل مرتين؛ مرة بنيران الحرب، ومرة بتجفيف طرق النجاة.


تندرج هذه الإدانة الأمريكية في سياق تصاعد الضغوط الدولية على أطراف الصراع السوداني، وسط مخاوف إنسانية متصاعدة من تحوّل المنظومة الإغاثية برمّتها إلى هدف عسكري، في بلد بات يحتضن واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.