شرق السودان عطش مدمر وتآكل الجنيه وانهيار الخدمات والمرتبات لا تسد الاحتياجات



دبايوا – شرق السودان

13 يونيو 2026


تشهد مناطق واسعة في شرق السودان تدهوراً خطيراً في الأوضاع المعيشية والإنسانية، مع انقطاع متواصل لإمدادات المياه والكهرباء، ما يضع السكان أمام تهديد حقيقي بفقدان الوصول إلى مياه الشرب الآمنة.


يعاني المواطنون من غلاء حاد في اسعار الوقود تعوق توزيع المياه والسلع الأساسية إلى المناطق النائية، ما يزيد من خطورة الوضع الصحي والإنساني في الإقليم.


ترافق ذلك تآكل ملحوظ في القدرة الشرائية للمواطنين، حيث ارتفعت أسعار السلع الأساسية بأرقام صادمة؛ وبلغ سعر شوال السكر نحو 230,000 جنيه، فيما وصل سعر الدولار إلى نحو 5,000 جنيه والريال إلى نحو 1,200 جنيه. هذه القفزات في الأسعار تقابلها مرتبات لا تكفي لسد الاحتياجات الأساسية ، رواتب المعلمين والفئات الحكومية الأخرى باتت عاجزة عن تغطية نفقات الأسر اليومية، مما أدى إلى تزايد حالات الفقر والتهميش في عموم ولاية الشرق.


في ظل تدهور البنية الخدمية، تتوسع ظاهرة التهريب لدخول سلع محظورة، ما يخلّ بآليات السوق ويزيد الضغوط على الاقتصاد المحلي. غياب تام لمنظمات الإغاثة المحلية والدولية ، المواطن يطالب بتنسيق استجابة عاجلة لتأمين إمدادات مياه آمنة، توفير وقود طارئ، ودعم مباشر للفئات الأكثر هشاشة عبر برامج إغاثية أو دعم نقدي طارئ لتجنب كارثة إنسانية أوسع في شرق السودان.