"اجتماع استكشافي بأديس أبابا لبناء مسار سياسي سوداني شامل.. دعوة لملكية وطنية وتكامل مع وقف النار والإغاثة"


دبايوا :

بدأت الاستعدادات لانعقاد اجتماع استكشافي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا يضم ممثلين عن طيف واسع من الكتل والأحزاب السياسية والقوى المدنية، بدعوة من الآلية الخماسية، بحسب ما صرح به القيادي عمر الدقير. وأكد الدقير أن لقاء الغد غير مخصص لإطلاق العملية السياسية ذاتها، بل يهدف إلى تبادل الرؤى بين المكونات المدنية حول تصميم العملية والجوانب المفاهيمية والعملية المتعلقة بها.


وأوضح أن الاجتماع سيليه لقاء ثانٍ مطلع يوليو ليتفق المشاركون خلاله على تشكيل لجنة تحضيرية مكلفة بإعداد تفاصيل العملية السياسية، بما في ذلك أجندة الحوار والأطراف المشاركة ودور الميسّرين. وناشد الدقير التزام الأطراف بما تم الاتفاق عليه خلال مشاورات الآلية الخماسية للحفاظ على جدية المسار ومصداقيته، مشدداً على ضرورة أن يستحضر المشاركون حجم المعاناة الوطنية ويضعوا الخلافات الثانوية جانباً لصالح الأولويات العاجلة.


وأكد أن العملية السياسية يجب أن تقوم على مبدأ ملكية وقيادة السودانين لها، مرحباً بأي دعم وتيسير خارجي من الأطراف الإقليمية والدولية شريطة أن تبقى إدارة الحوار وصياغة التوافقات شأناً سودانياً خالصاً دون تدخل في مجرياته أو تحديد نتائجه. كما شدد على أهمية ربط المسار السياسي بمساري وقف إطلاق النار والاستجابة للكارثة الإنسانية لضمان مقاربة متكاملة تعالج جذور الأزمة وتداعياتها.


واختتم الدقير بتمنيات أن يكون الاجتماع مقدمةً لتسريع إنهاء معاناة الشعب السوداني، وبناء ثقة قادرة على تحقيق توافق وطني يجمع البلاد، ويطيح بذاكرة الحرب نحو عدالة وتعافي وفتح الطريق لبناء سودان المستقبل الذي يكفل حياة كريمة لجميع مواطنيه بلا إقصاء أو تمييز.