تفشي فيروس الإيبولا 2026


استجابة الاتحاد الأوروبي


في 17 مايو 2026، أعلنت منظمة الصحة العالمية (WHO) أن تفشي مرض فيروس الإيبولا الناجم عن فيروس بونديبوغيو في جمهورية الكونغو الديمقراطية يشكّل “حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً” (PHEIC). ويعني ذلك أن التفشي يمثل خطراً خطيراً وغير معتاد وعابراً للحدود، ويتطلب تنسيقاً دولياً مشتركاً للاستجابة له.


ويقيّم المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها (ECDC) خطر الإصابة بالنسبة للأشخاص المقيمين في دول الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية بأنه “منخفض جداً”. ويعود ذلك إلى أن انتقال الفيروس يتطلب اتصالاً مباشراً بسوائل جسم شخص مصاب تظهر عليه الأعراض، إضافة إلى انخفاض احتمالات انتقال العدوى إلى أوروبا أو حدوث انتشار ثانوي فيها.


خصائص فيروس بونديبوغيو


يُعد تفشي فيروس إيبولا من نوع بونديبوغيو أكثر صعوبة في السيطرة عليه مقارنة بفيروس زائير إيبولا الأكثر شيوعاً.


وينتمي فيروس بونديبوغيو إلى فصيلة “الأورثوإيبولا فيروس” المسببة للأمراض لدى البشر. وتتميز هذه الفيروسات بسرعة انتقالها عبر الاتصال المباشر بسوائل جسم الأشخاص المصابين، أو عبر الأسطح والمواد الملوثة بهذه السوائل المعدية.


ولا توجد حالياً لقاحات مرخّصة أو علاجات محددة معتمدة لعلاج مرض فيروس بونديبوغيو.


استجابة الاتحاد الأوروبي


تجري المفوضية الأوروبية اتصالات وثيقة مع الشركاء الدوليين، بما في ذلك المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها ومنظمة الصحة العالمية، كما تعمل بشكل مكثف مع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي عبر “لجنة الأمن الصحي” (HSC)، بهدف إطلاعها على آخر التطورات وتنسيق إجراءات الوقاية والاستعداد.


وقد عُقد اجتماع رفيع المستوى للجنة الأمن الصحي في 20 مايو لتبادل أحدث المعلومات بشأن التفشي وتنسيق استجابة الاتحاد الأوروبي. وفي أعقاب ذلك، أصدرت اللجنة في 22 مايو رأياً بشأن اعتماد نهج أوروبي موحّد للتعامل مع التفشي، شمل إرشادات حول التدابير الاحترازية وتوصيات بشأن إجراءات الفحص عند المغادرة.