قائد الدعم السريع يتعهد بحماية أسرة




دبايوا :

أعلن الفريق أول محمد حمدان دقلو تجاوبه فورياً مع نداء أسرة القيادي المنشق عن الحركة علي رزق الله المعروف بـ"السافنا"، موجهاً بتوفير رعاية وحماية كاملة لهم. وجاء التدخل بعد تداول تسجيل مصور ناشدت فيه زوجة ونجلة "السافنا" قيادة الحركة التدخل لتأمين سلامتهما وتلبية احتياجاتهما.




وقالت مصادر متطابقة إن دقلو أجرى اتصالاً هاتفيًّا مباشراً مع الأسرة للاطمئنان على أحوالهم والاستماع إلى مطالبهم، مؤكداً توجيهاته بتأمين ملاذ آمن في أي دولة أو مكان تختاره الأسرة، مع تغطية كاملة للاحتياجات المعيشية والتعليمية والصحية وتقديم رعاية شاملة خلال الفترة المقبلة.




وخلال الاتصال عبّر دقلو عن موقفه الحازم تجاه المدنيين، قائلاً: "أسرنا وأهلنا لا علاقة لهم بالحرب، وسنحميهم بأي ثمن"، مشدداً على التزام قواته بتقديم "الخدمة اللائقة" وضمان سلامة واستقرار الأسرة.




ويأتي هذا التطور بعد ظهور الأسرة في تسجيل مصور أعلنت فيه مغادرتها مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية وذكرت وجود ما وصفته بـ"مؤامرة" تستهدف المجتمعات السودانية عبر دعم وتمويل جماعات إسلامية سياسية، حسب ما تضمنه الفيديو المتداول على منصات التواصل الاجتماعي.




ويرتبط اسم "السافنا" بمسار عسكري سابق داخل قوات الدعم السريع قبل أن يعلن انشقاقه، ما أكسب القضية أبعاداً سياسية وإنسانية واسعة. ويعتبر مراقبون أن استجابة قيادة الدعم السريع خطوة تهدف إلى احتواء التداعيات السياسية والإنسانية المرتبطة بحالة الأسرة، في ظل تجدد المطالب بحماية المدنيين والأسر غير المنخرطة في النزاع، مع استمرار الأزمة السودانية وما خلفته من نزوح ومعاناة إنسانية داخل وخارج البلاد.