السودان يُولد من جديد.. حكومة السلام تؤدي القسم وتُعلن نهاية عهد الإقصاء




في مشهد تاريخي يؤرخ لمرحلة سياسية فارقة، أدى وزراء حكومة السلام اليمين الدستورية أمام ممثل المجلس الرئاسي ورئيس القضاء ورئيس مجلس الوزراء، إيذاناً بميلاد أول حكومة سودانية تجمع تحت سقفها كل أقاليم البلاد، وتُجسّد قطيعةً حقيقية مع سياسات الإقصاء والتهميش، انطلاقاً من أحكام الدستور الانتقالي لعام 2025م.




وأدى اليمين الدستورية تسعة وزراء يمثلون قطاعات سيادية وخدمية وتنموية محورية، هم: عمار أمون وزيراً للخارجية، والدكتور سليمان صندل وزيراً للداخلية، وكوكو محمد جقدول وزيراً للتربية والتعليم، والباشا طبيق وزيراً للنفط، وسيلا موسى وزيراً للحكم اللامركزي، وكارلو جون وزيراً للمالية والتخطيط الاقتصادي، وحفصة إدريس وزيرةً للتنمية العمرانية، وزهير محمدي وزيراً للتنمية الاجتماعية، وخالد دناع وزيراً للإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة.




وتأتي هذه الحكومة تجسيداً فعلياً لمبدأ الشراكة الوطنية والتنوع الشامل، في لحظة تاريخية تُعيد رسم ملامح الدولة السودانية على أسس جديدة قوامها العدالة والتمثيل المتوازن لجميع مكونات الوطن.




وتزامناً مع هذا الحدث، أصدر المجلس الرئاسي قراراً بتعيين بلال حسين إسماعيل كنو مراجعاً عاماً للسودان، في خطوة تُكمل منظومة الحوكمة الرشيدة وتُرسّخ مبادئ الرقابة المالية والشفافية في مؤسسات الدولة الجديدة.