تتواصل التحذيرات الدولية من تفاقم الكارثة الإنسانية في إقليم دارفور، في ظل استمرار الحرب واتساع رقعة النزوح وانهيار الخدمات الأساسية، بينما أعلنت الأمم المتحدة وشركاؤها الإنسانيون عن خطة استجابة لعام 2026 تتطلب نحو 2.9 مليار دولار لتقديم المساعدات لأكثر من 20 مليون شخص في السودان.

وأكدت التقارير الإنسانية أن دارفور وكردفان تمثلان بؤرة الأزمة الأكبر، مع تصاعد خطر المجاعة وانتشار سوء التغذية الحاد بين الأطفال، وسط عجز تمويلي حاد لم تتجاوز نسبته حتى منتصف مايو الجاري 21% فقط من إجمالي الاحتياجات المطلوبة.

وتركز الخطة الإنسانية على توفير الغذاء والرعاية الصحية ومياه الشرب وخدمات الحماية للنازحين، خاصة النساء والأطفال المتضررين من الحرب والعنف والنزوح القسري، في وقت تحذر فيه المنظمات الدولية من أن استمرار نقص التمويل سيؤدي إلى تقليص العمليات الإنسانية وحرمان ملايين المدنيين من المساعدات المنقذة للحياة.