إيبولا يثير الذعر الصحة العالمية تعلن حالة طوارئ وسلالة قاتلة بلا لقاح :

أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عامة عقب تفشي سلالة خطيرة من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة الانتشار بعد تسجيل إصابات جديدة في مدينة غوما شرقي البلاد.

ووفقاً للمراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض، فقد أودى التفشي الحالي بحياة 88 شخصاً، فيما يُشتبه بإصابة أكثر من 330 آخرين، في وقت تؤكد فيه السلطات الصحية أن السلالة المتفشية، المعروفة باسم “بونديبوغيو”، لا يتوفر لها حتى الآن لقاح أو علاج فعّال.

وأكد مدير المعهد الوطني الكونغولي للبحوث الطبية الحيوية، البروفسور جان جاك مويمبي، تسجيل إصابة مؤكدة في مدينة غوما تعود لامرأة انتقلت من بونيا بعد وفاة زوجها بالفيروس، ما أثار القلق من انتقال العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.

من جهته، عبّر المدير العام لـ منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، عن قلقه البالغ إزاء تزايد أعداد الإصابات، معلناً رفع مستوى الإنذار الصحي إلى ثاني أعلى درجة وفق اللوائح الصحية الدولية، مع التحذير من أن العدد الحقيقي للمصابين قد يكون أكبر بكثير من المعلن.

كما حذّرت منظمة أطباء بلا حدود من أن الانتشار السريع للفيروس “مقلق للغاية”، خاصة مع ضعف البنية التحتية الصحية وصعوبة الوصول إلى المناطق المتضررة، حيث يموت بعض المرضى داخل منازلهم دون تلقي الرعاية اللازمة.

ويُعد التفشي الحالي السابع عشر لفيروس إيبولا في الكونغو منذ اكتشاف المرض عام 1976، فيما تشير التقارير الصحية إلى احتمال انتقال العدوى عبر الحدود، بعد تسجيل حالة وفاة مرتبطة بالسلالة نفسها في أوغندا.

ويُعرف فيروس إيبولا بأنه من أخطر الأمراض الفيروسية المعدية، إذ ينتقل عبر سوائل الجسم ويسبب أعراضاً حادة تشمل الحمى والنزيف والقيء، وقد حصد أرواح نحو 15 ألف شخص في إفريقيا خلال العقود الخمسة الماضية.