عاد ترمب من بكين ليجد أمامه ملفاً ملتهباً يستدعي قرارات مصيرية، وقد أعدّ له كبار مساعديه خططاً مفصّلة لسيناريوهات استئناف الضربات العسكرية ضد إيران، إن قرر كسر حالة الجمود الراهنة بالقوة بدلاً من الانتظار على طاولة المفاوضات. ويجد الرئيس الأمريكي نفسه اليوم أمام معادلة بالغة الحساسية: إما الرهان على دبلوماسية تتآكل فرصها يوماً بعد يوم، وإما إشعال جولة حرب ثانية تُعيد رسم المشهد الإقليمي بالكامل.
(المصدر: الشرق الأوسط)