شرق السودان .. اتجاهات جديدة تعقد المشهد السياسي

سيبويه يوسف

بعد انضمام مجموعة نسور الشرق الي حركة العدل والمساواة بمباركة وتشريف الناظر محمد الامين ترك ، بكل المقاييس تعتبر هذه الخطوة ذات آثار كارثية علي الإقليم الملتهب ، ويري مراقبون ان دوافع التحالف الجديد يمثل للناظر ترك ضمان قوة عسكرية ذات روافع سياسيّة تستند علي اتفاقية جوبا لسلام السودان بما يضمن له مشاركة فاعلة في المرحلة المقبلة ، وفي المقابل تسعي حركة العدل والمساواة للخروج من التصنيف الإثني والجهوي المرتبط بتاريخ الحركة والنشاة ، وخاصة ان حركة العدل والمساواة معروفة بانتماءها اللصيق بالحركة الإسلامية في السودان، وتعول عليها الجماعة الاسلامية عقب اندلاع حرب أبريل ٢٠٢٣

تحالف الشرق الجديد يفتح مسارات اكثر تعقيدا باعتبار ان للشرق قضاياه التي تحتمل المزايدات السياسية التي تهدف الي اطالة عمر النظام الانقلابي ويضع مجتمعات الشرق امام مزاد سياسي يخصم من رصيده النضالي

وفي ذات الوقت ان حركة العدل والمساواة التي تفقد الرصيد الشعبي في مناطقها الأساسية في دارفور وكردفان تبحث عن طوق نجاة وتجديد دماءها كضرورة مرحلية ، وبالتالي تمثل مجموعة ثوار الشرق هدفا مشروعا للحركة التي تتمركز في مدينة بورتسودان ، ومدن شرق السودان وشماله .